اختُتمت أعمال قمة المناخ الدولية وسط تباين شاسع في المواقف بين الدول الغربية الصناعية الكبرى المسؤولة تاريخياً عن الحصة الأكبر من الانبعاثات الكربونية، وبين الدول النامية الأكثر تضرراً من الكوارث الطبيعية المتكررة والتصحر والفيضانات غير المسبوقة.
وطالبت المجموعة الإفريقية ودول الجزر الصغيرة بتفعيل فوري لآلية صرف تعويضات صندوق الخسائر والأضرار، منددة بما وصفته بـ «الوعود الورقية» التي تقدمها العواصم الكبرى في كل قمة دون أي تنفيذ حقيقي على أرض الواقع. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته الختامية من أن كوكب الأرض يدخل «مرحلة الغليان المناخي»، ما يهدد بانهيار بيئي شامل إذا لم يتم اتخاذ خطوات جذرية لتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري والانتقال الكامل نحو الطاقات المتجددة والنظيفة قبل نهاية العقد الحالي.
