في مشهد يبرهن على قوة التضامن الشعبي العالمي وسقوط جدران التعتيم التقليدي، اجتاح وسم «#صوت_فلسطين_الحر» منصات التواصل الاجتماعي محققاً انتشاراً فيروسياً مبهراً أربك خوارزميات المنصات وتجاوز كل محاولات التقييد والحظر الرقمي.
وانطلقت الحملة بمبادرة شبابية رقمية لتخليد أسماء الصحفيين والشهداء، وسرعان ما لقيت تجاوباً هائلاً من صناع محتوى عالميين في الولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، الذين سخروا حساباتهم لنشر فيديوهات تفاعلية قصيرة ورسومات جرافيك توضح الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.
وأكد خبراء الإعلام الرقمي لـ «فلسطين 24» أن هذا الزخم الإلكتروني يعكس تحولاً جذرياً في وعي الجيل الجديد (Gen Z) حول العالم، الذي بات يعتمد على المنصات المستقلة والشهادات الحية المباشرة من أصحاب الأرض بدلاً من السرديات الإعلامية التقليدية، ما يمثل انتصاراً استراتيجياً للرواية الفلسطينية العادلة في الفضاء الرقمي العالمي.
