في عصرنا الرقمي المتسارع، بات الكثيرون يعانون من أعراض غير مفسرة كالصداع المستمر، وضعف التركيز، والكسل الصباحي، والتي يشير الأطباء إلى أنها تعود إلى متلازمة «الإرهاق الرقمي المزمن» وتراكم التوتر العصبي الناتج عن البقاء المتواصل أمام شاشات الهواتف والحواسيب ومتابعة الأخبار المتلاحقة دون انقطاع.
وفي لقاء مع أخصائية التغذية العلاجية والصحة العامة الدكتورة ليلى كنعان، أوضحت لـ «فلسطين 24» أن الخطوة الأولى لاستعادة التوازن الحيوي للجسم تبدأ من ترشيد الاستهلاك الرقمي وتخصيص ساعات يومية خالية تماماً من الشاشات، مع التركيز على النوم المبكر في غرفة مظلمة لتمكين الدماغ من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن إصلاح الخلايا العصبية وتعزيز الجهاز المناعي.
كما أكدت كنعان على القيمة الغذائية الفريدة للنمط الغذائي الفلسطيني التقليدي الغني بزيت الزيتون البكر البلدي، والخضراوات الورقية الطازجة كالسلق والسبانخ والزعتر، والبقوليات التي تمد الجسم بالألياف والمعادن ومضادات الأكسدة الطبيعية، داعية الجميع إلى ممارسة رياضة المشي في الطبيعة لنصف ساعة يومياً كأفضل دواء مجاني لتحسين المزاج وحماية القلب والشرايين من ضغوط الحياة اليومية.
